جارى التحميل
برجاء الانتظار

menu

اللغة

الأنشطة الرئيسية للوكالة

بناء القدرات

تولي الوكالة أهمية خاصة لبناء قدرات الكوادر من إفريقيا والدول الإسلامية للمساهمة في النهوض بإمكانيات الأشقاء في تلك الدول. وتقوم الوكالة في هذا الصدد بتنظيم دورات تدريبية في مجالات عديدة كالدبلوماسية، والقضاء، والزراعة، والصحة، والتعليم، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والأمن. وتتعاون مع عدد من أهم المراكز المصرية المتميزة في تلك المجالات لاستضافة الدورات التدريبية، ومنها معهد الدراسات الدبلوماسية، والمركز القومي للدراسات القضائية، وهيئة تدريب القوات المسلحة، ومركز بحوث الشرطة، ومعهد بحوث المياه. وقد نظمت الوكالة منذ نشأتها 70 دورة تدريبية، تخرج منها أكثر من 1500 متدرب من الدول الإفريقية، وأكثر من 260 متدرب من دول الكومنولث.

إيفاد الخبراء

راجعت الوكالة احتياجات الدول الإفريقية والإسلامية لتلبية بعض منها، ويوجد حالياً 61 خبيراً في 21 دولة، ومن المقرر إيفاد 8 خبراء مُرشحاً لدول الكومنولث، و14 خبيراً مُرشحا لدول إفريقيا.  

كما قامت الوكالة بمراجعة وتعديل إجراءات ترشيح واختيار الخبراء، لتتسم بشفافية أكبر؛ كما راجعت هيكل مرتباتهم، وتعديله، ليتمشي مع مستويات المعيشة بالدول، ويتواكب مع التقسيم المالي بالوزارة.

تقديم المعونات والمساعدات

تضمنت المساعدات خلال السنة المالية الحالية شراء وتقديم أجهزة ومعونات طبية لعدد من دول إفريقيا، فضلاً عن المساعدات المُقدمة لدول القارة التي عانت من وباء الإيبولا. 

عملت الوكالة علي التواجد بشكل ثابت في عدد من دول إفريقيا، خاصةً دول حوض النيل، وقامت بتطوير وتجهيز عدد من المستشفيات الإفريقية والمراكز الطبية المصرية في عدد من دول القارة. وقدمت أجهزة طبية لمؤسسة مجدي يعقوب لأمراض القلب لتجهيز الوحدات الطبية المتخصصة في عدد من مستشفيات إفريقيا (كأوغندا، وإثيوبيا، وبوروندي)، وفقاً لمذكرة التفاهم الموقعة بين الوكالة والمؤسسة. 

تعزيز التعاون الثلاثي

تقوم سـياسة الوكالة في هذا الإطار على محوريّن أساسييّن، وهما العمل علي التحديث والاستفادة القصوى من الاتفاقيات القائمة بالفعل (التي سبق للصندوق المصري للتعاون الفني مع أفريقيا إبـــرامها مع الدول والمؤسسات المانحة)؛ والبحـث عن شركاء تنمويين جدد. وسعت الوكالة لتعظيم التعاون الثلاثي مع عدد من المؤسسات والدول المانحة، وعلي رأسها: 

 

 المؤسسات الرئيسية: 

البنك الأفريقي للتنمية: يٌعَد من أقدم المؤسسات الأفريقية التي ساندت أنشطة الصندوق الأفريقي للتعاون الفنــــي مـع أفـريقيا؛ وعملت الوكالة علي إيجاد فرص تعاون جديدة معه في مجالي دعم أنشطة القطاع الخاص المصري في أفريقيا، والصحة.

البنك الإسلامي للتنمية: أَولت الوكالة اهتماما خاصاً بالبنك لكونه أحد أكثر المؤسسات المالية مرونة في دعم التنمية في إفريقيا، ومن أقدم شركاء الصندوق المصري للتعاون الفني مع أفريقيا. وبدأت الوكالة في التعاون معه لإقامة تواجد مصري صحي ثابت في بعض الدول الأفريقية الأعضاء في البنك ذات الأهمية الإستراتيجية لمصر. وسعت الوكالة أيضًا للاستفادة من نشاط المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات (التابعة لمجموعة البنك) لتغطية مخاطر الصادرات المصرية في أفريقيا. 

الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الأفريقية: تم الاتفاق معه على التوسع في أنشطة التعاون خلال الفترة المقبلة، ومن حيث المبدأ على المشاركة في تنظيم دورات تدريبية خلال 2015-2016. 

 

 الدول الرئيسية: 

اليابان: وقعت مصر اتفاقاً إطارياً للتعاون الثلاثي في إفريقيا مع اليابان في 1998، واستمر تنفيذ أنشطة التعاون المشتركة طوال السنوات الماضية من جانب الصندوق المصري للتعاون الفني مع إفريقيا، ثم الوكالة حالياً، مع وكالة التعاون الدولي اليابانية (جايكا)، خاصةً في مجال تنظيم الدورات التدريبية للأفارقة (نظمت الوكالة مع الجايكا 11 دورة في مجالات الزراعة، والكهرباء، والتجارة، والصحة). وطرحت الوكالة آفاق تعاون جديدة على الجايكا جاري التباحث بشأنها.

بدأت الوكالة اتصالات متنوعة لاستكشاف آفاق للتعاون الثلاثي مع العديد من دول العالم المهتمة بالعمل في إفريقيا، كبعض الدول العربية الخليجية والصين، والهند، وكوريا الجنوبية، والمكسيك، والأرجنتين.

التركيز علي قضايا الصحة، والتعليم، وتمكين المرأة

 يشمل نطاق عمل الوكالة قطاعات وقضايا عديدة، إلا أنها تولي أولوية خاصة لقضايا الصحة والتعليم والمرأة لدورها الأساسي في تحقيق واستدامة جهود التنمية في إفريقيا. وتضمنت المبادرات في تلك المجالات الآتي:

 

الصحة:

 تطوير نظام إيفاد القوافل الطبية لدول القارة؛ وتنويع أنشطتها الطبية لتشمل التوعية والتدريب وبناء القدرات؛ وإقامة شراكات لزيادة عدد القوافل؛ وإسهام القوافل في أحداث إفريقية هامة؛ وتم في هذا الإطار إيفاد قافلة لتساعد غينيا الاستوائية علي إقامة نظام حجر صحي خلال بطولة كأس الأمم الإفريقية في يناير 2015. 

 تم إرسال 4 قوافل طبية خلال العام الماضي، وتسعي الوكالة خلال الفترة القادمة لتوجيه القوافل لمساعدة النازحين واللاجئين في دول القارة؛ فضلاً عن حشد موارد إضافية من الشركاء الوطنيين لتمويل القوافل دون تحميل ميزانية الوكالة بأعباء إضافية. 

 

التعليم:  

 نجحت الوكالة في الحصول على موافقة وزارة التعليم العالي بأن يقبل مكتب قبول الجامعات الخاصة والأهلية الطلاب الأفارقة بكليات القطاع الطبي والهندسي بمجموع 65% وبالكليات النظرية بمجموع 55%؛ وهو الأمر الذي كان يعرقل الاستفادة القصوى من المنح الدراسية، في ضوء ضرورة حصول الطلاب الأفارقة على مجاميع مرتفعة للغاية مناظرة لقرنائهم المصريين.

تمكين المرأة: 

 تولي الوكالة أهمية خاصة للمساهمة في تمكين المرأة في إفريقيا إيماناً بدور المرأة الفعال في تنمية المجتمعات الأفريقية. ونظمت الوكالة في هذا الإطار دورات تدريبية خاصة بالمرأة، بالتعاون مع المراكز والمعاهد المتميزة المختلفة. ومثلت نسبة مشاركة المرأة في برامج الوكالة خلال 2014-2015 حوالي (20%)، وتسعى الوكالة إلي زيادة هذه النسبة خلال العام المالي الجاري.

 نظمت الوكالة بالتعاون مع مركز بحوث الشرطة دورة تدريبية في مجال حقوق الإنسان لكوادر الشرطة النسائية من الدول الإفريقية في ديسمبر2014. كما نظمت الوكالة برامج تدريبية للمرأة الأفريقية في مجالي الصحة والزراعة, بالتعاون مع كلية التمريض بجامعة القاهرة, والمركز المصري الدولي للزراعة، ومركز الإسكندرية الإقليمي لصحة وتنمية المرأة.